البحث العلمي
مرحبا بك أخي الزائر في منتدى البحث العلمي

البحث العلمي

منتدى يهتم بالبحوث والدراسات الجامعية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طلب مساعدة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bboukhari144

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

مُساهمةموضوع: طلب مساعدة    الجمعة أبريل 08, 2011 6:36 am

من عنده معلومات على النظريات السكانية لكارل ماركس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البلسم الشافي

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : http://unva.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة    الأحد أبريل 10, 2011 11:34 am

مقدمة

ظهر العديد من النظريات السكانية في فترات مختلفة تعود لباحثين ينتمون لحقول معرفية عديدة وهي تركز على العلاقة بين السكان والموارد والحجم الأمثل للسكان في مكان وزمان معين وعلى تطور حجم السكان الذي من بين ما يقرره معدل الخصوبة السكانية (متوسط عدد الأطفال لكل إمرأة) ومدى امكانية توقعه مستقبلا وكذلك معدل الوفيات والهجرة. وسنلقي أولاً لمحة سريعة على أبرز هذه النظريات. ونظراً لما اكتسبته نظرية التحول الديمغرافي من شهرة واهتمام كبير من قبل الباحثين تأييداً أو رفضاً سنعرض أفكارها وتطبيقاتها والنقد الموجه لها بشئ من التفصيل.

النظريات السكانية

من أبرز النظريات السكانية التي عالجت العلاقة بين السكان والموارد هي نظرية الاقتصادي والقس الانكليزي روبرت مالثوس (1766-1834) في كتابه “تجربة حول قانون السكان” الذي نشر في أواخر القرن الثامن عشر.(1) وهي تنص على أن قدرة الإنسان على الإنجاب والتناسل أعظم منها على إنتاج ضروريات الحياة وباختصار فقد رأى مالثوس أن قدرة السكان على التزايد أعظم من قدرة الأرض على انتاج وسائل العيش ويمكن صياغة ذلك حسابياً بأن تزايد السكان يتم وفق متوالية هندسية بينما لا تزيد وسائل العيش إلا وفق متوالية حسابية. (2)

وفيما يتعلق بالزعم القائل بوجود ميل طبيعي لدى البشر بالنمو بمتوالية هندسية فقد ربطه مالثوس بتنازع البقاء بين البشر وعلى هذا النحو وضع خط مساواة غير مبرهن عليه بين قوانين المجتمع البشري والقطعان الحيوانية. وفي سياق هذا التأويل الرياضي لنمو السكان ووسائل المعيشة تعد المجاعة بمثابة منظم طبيعي “ايجابي” حسب تعبير مالثوس للتوازن بين المواد الغذائية والسكان إذا لم يتخذ السكان اجراءات لوقف نموهم. واطلق على هذه الاجراءات ” المنظمات الاخلاقية للتوازن” ومنها الزواج المتأخر وضبط الشهوة الجنسية.(3)

وكان وقت ظهور النظرية قد تمثل في الفترة التي اصطدم فيها النظام الرأسمالي في فجر وجوده بأولى مظاهر الأزمة التي رافقت الثورة الصناعية. حيث فقر الفلاحين والحرفيين وانتشار البطالة فسرها مالثوس لا في علاقات الاستغلال الاجتماعية بل في الطبيعة الازلية البيولوجية البحتة. ومنذ ذلك الحين وحتى ايامنا هذه ولا سيما في وقت الأزمات يلجأ ايديولوجيو الرأسمالية إلى المالثوسية عاملين على تجديدها وتكييفها مع الحالة الاقتصادية والسياسية المتغيرة.(4)

وكانت الرؤية المالثوسية ثمرة واضحة لمرحلة الثورة الصناعية في أوروبا وكيف كانت تتسق هذه الرؤية مع مصلحة الطبقة الرأسمالية الصاعدة حيث أعطتها المالثوسية أسلحة فكرية حادة في معاركها ضد رجال الاقطاع والعمال والتدخل الحكومي. لهذا كانت موضع قبول عام في الفكر الاقتصادي السياسي الكلاسيكي.(5)

إن العيب المنهجي الأساسي للنظرية المالثوسية يكمن في اضفاء طابع بيولوجي على العمليات الديمغرافية وفي المبالغة بتقدير دورها كعامل محدد للتطور الاجتماعي أي في الجمع بين الحتمية البيولوجية والديمغرافية.(6) وقد تعرضت آراء مالثوس على أمتداد القرن التاسع عشر والعشرين وإلى الآن إلى النقد الذي أثبت أفلاسها بالرغم من محاولات المالثوسية الجديدة أحيائها. وكان كارل ماركس قد دعى في كتابه ” رأس المال” المتوالية الحسابية بالمتوالية “الباطلة”. وكان النمو الاقتصادي المستمر الذي شهدته الاقتصاديات الرأسمالية منذ مطلع القرن العشرين وما رافق ذلك من بدء انخفاض معدلات النمو السكاني في معظم الدول الرأسمالية من العوامل التي شجعت الاقتصاديين على إهالة التراب علي الرؤية المالثوسية وعزلها عن الاقتصاد السياسي.(7)

يمكن القول أن النظريات السكانية بعد مالثوس أنقسمت إلى اتجاهين رئيسيين أحدهما اتجاه تؤيده بعض النظريات البيولوجية التي تعتقد أن السكان متغير مستقل ومن ثم توجد له قوانينه الخاصه التي تنظم تغيره وتتحكم في اتجاهات نموه. وهذا التيار يستند في رؤيته للمشكلة السكانية على نتائج التجارب العملية التي طبقت على بعض الحشرات والحيوانات والكائنات الحية الأخرى والتوصل إلى نتائج طريفة وساذجة في نفس الوقت. وكان الدافع الأساسي لتلك الدراسات هو التأكد من صحة فكرة المتوالية الهندسية التي حكمت رؤية مالثوس في زيادة السكان.(Cool ومن أبرز الكتاب الذين ساهموا في هذا الاتجاه سادلر ودبلداي وسبنسر وجيني. أما الاتجاه الثاني فيتجه إلى رفض تأثير العامل البيولوجي بل يفترض وجود عوامل اجتماعية يتأثر بها السكان فتجعل الإنسان يحدد إنجابه ويتجه إلى الأسرة الصغيرة الحجم وذلك باتباع وسائل تحديد النسل دون أن تتغير طاقته البيولوجية على الإنجاب. ويسمى هذا الاتجاه بالنظريات الاجتماعية ومن أبرز من ساهم فيه(9) هنري جورج (1839-1897) الذي رفض نظرية مالثوس وأعتبرها أحد الأخطاء الكبرى في الاقتصاد السياسي الكلاسيكي (10) وديمون وكار- سوندرز وكارل ماركس. علما أن الأخير لم تكن نظريته في السكان إلا أمرأ عرضيا لنظرية الماركسية. حيث أعتقد بأن ميل الإنسان إلى الضغط على وسائل العيش راجع إلى مساوئ الرأسمالية(11) التي يمكن أن تزول بعد زوال الطبقات وبناء المجتمع الشيوعي.

ان خاصية الوضع الديمغرافي تشهد على أن اعادة انتاج السكان بوصفها عملية بيولوجية اجتماعية تتحدد بطابع ومستوى تطور القوى المنتجة وعلاقات الانتاج. فالعامل الديمغرافي إذ يمارس تأثيراً مستقلا معيناً على الاقتصاد يتكون هو نفسه تحت التأثير الحاسم للظروف الاجتماعية - الاقتصادية. وهذا حكم هام للغاية منهجيا حسب الفهم النظري الماركسي- اللينيني (12) الذي كان سائداً في زمن النظام الاشتراكي السابق. ولكن في رأينا أن جزءاً من هذا الفهم لم تزكيه الحياة حين اذا فرضنا أن علاقات الانتاج التي كانت سائدة في الدول المذكورة كانت اشتراكية إذن يفترض أن يكون اتجاه ونمط النمو السكاني فيها يحمل قدراً من التباين أو الخصوصية عن الدول الرأسمالية المتقدمة لكن رأينا في كلا الجانبين كان تطور اتجاه النمو بشكل عام هو نفسه أي انخفاض معدلات النمو السكاني وصغر حجم الأسرة. وهذا الاتجاه مستمر الآن. إذن يفرض علينا ذلك التفكير في عوامل مركبة ومتشابكة اقتصادية واجتماعية ونفسية وسياسية وثقافية ودينية وأرث حضاري وغيرها تؤثر في الخصائص السكانية.

________ ________ ________ ________ ________





إصنع جميلاً ولو في غير موضعه Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فلن يضيع جميل أينما زرعا
فالخيــر وإن طـــال الزمــــــان به Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فليس يحصده إلا الذي زرعا




**اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت **

[center]
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven البلسم الشافي Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البلسم الشافي

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : http://unva.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة    الأحد أبريل 10, 2011 8:46 pm

نظريات المدخل الراديكالي في تفسير الظواهر السكانية
1 – كارل ماركس (1818 – 1883):
• كان (ماركس) مفكرا اجتماعيا ألمانيا اشتهر هو وزميله انجلز بوضع دعائم الاشتراكية العلمية ولم يفرد (ماركس) لموضوع السكان مؤلفا خاصا وإنما عرض لبعض الآراء النظرية المتعلقة بالسكان ضمن مؤلفة المعنون (رأس المال).
• يسلم (ماركس) بأن المجتمع يمر بمراحل متباينة في تغيره.
• ويفترض أن تزايد السكان يرتبط بمعدل التشغيل في النظام الاقتصادي.
• وجد ما يدعم افتراضه هذا بناء على دراسته لنظام الإنتاج الرأسمالي، حيث لاحظ وجود فائض في السكان نتيجة لمعدل التشغيل المتناقص واختصار النفقات وتراكم رأس المال. أو يؤدي تراكم رأس المال في صورة سلع إنتاجية إلى نقص الحاجة إلى العمال.
• ويتوقع (ماركس) بناء على هذه الحقائق عدم وجود فائض في السكان مع وجود نظام الإنتاج الاشتراكي. ويتحقق التوازن بين الزيادة في رأس المال الثابت والمتغير، بحيث لا يوجد فائض سكاني ويقل الفقر والبؤس.
• ليس هناك قانونا عاما ثابتا للسكان وإنما لكل مرحلة من مراحل تطور المجتمع والإنتاج قانون خاص بها ينطبق عليها وحدها، قانون واحد للسكان لا يتحقق إلا في حالات النبات والحيوان.
• تتلاشى مشكلة زيادة السكان مع تطور المجتمع ووصوله إلى مرحلة الإنتاج الاشتراكي وهذا معناه أن الفقر والبؤس باعتبارهما تزايد السكان لا يدينان بوجودهما إلى عامل بيولوجي يزيد أو ينقص قدرة الإنسان على الخلف والإنسان أو إلى غيرها من عوامل طبيعية وإنما يرجع إلى النظام الاقتصادي.
• ملاحظات نقدية على نظرية ماركس:
• على الرغم من انه قد عاب على سابقيه تحيزهم لإحدى الطبقات الحاكمة في المجتمع، إلا انه قد وقع في نفس الخطأ وتحيز لإحدى هذه الطبقات (الحكومة).
• النظام الاشتراكي يقل فيه ضغط السكان على الموارد وتحل فيه مشاكل تزايد السكان. ولكن نمو السكان من ناحية أخرى محكوم بعوامل أخرى منها الحرية الشخصية فيما يتعلق بالزواج والخلف.

________ ________ ________ ________ ________





إصنع جميلاً ولو في غير موضعه Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فلن يضيع جميل أينما زرعا
فالخيــر وإن طـــال الزمــــــان به Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فليس يحصده إلا الذي زرعا




**اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت **

[center]
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven البلسم الشافي Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البلسم الشافي

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : http://unva.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة    الأحد أبريل 10, 2011 8:58 pm

2 - النظرية الماركسية
كان كل من كارل ماركس وفردريك انجلز في سن المراهقة في ألمانيا عندما توفى مالثاس في انجلترا في عام 1834، إلا أن أفكار مالثاس كانت قد أخذت في الذيوع في بلدهما، بل وأخذ العديد من الولايات الالمانية والنمسا في الاستجابة لما يعتقدون بأنه نمو سريع في اعداد السكان الفقراء، وذلك من خلال سن التشريعات ضد حالات الزواج التي لا يضمن المتقدم اليها أن اسرته سوف تعيش في مستوى معقول من الرفاهية. غير أن التشريعات لم تؤتي آثارها في الولايات الألمانية، وذلك بسبب استمرار الافراد في انجاب الاطفال ولكن من خلال العلاقات غير الشرعية هذه المرة، الأمر الذي أدى الى زيادة قائمة الاطفال غير الشرعيين والذين تتولى الولايات الانفاق عليهم. وبالرغم من أن هذه التشريعات أوقف العمل بها بعد ذلك، إلا أنها قد تركت أثرا على أفكار كل من ماركس وانجلز والذان رأيا أن أفكار مالثاس الخاصة بالسكان تعد اعتداءا على الانسانية.
2/1 - أسباب نمو السكان
لم يتعرض كل من ماركس وانجلز بشكل مباشر لقضية أسباب زيادة السكان، بل من الواضح أنهما لم يختلفا كثيرا مع مالثاس حول هذه النقطة. وقد كانا من مشجعي قضية المساواة بين الرجل والمرأة، ولم يبديا أعتراضا حول تحديد النسل. الا أن كل من ماركس وانجلز تشككا في صحة القوانين التي صاغها مالثاس بأن السكان يميلون الى الزيادة بمعدلات أعلى من الزيادة في الموارد، ويرون أن النشاط الانساني في أي وقت هو عبارة عن محصلة مناخ اقتصادي واجتماعي معين. ووفقا للنظرية الماركسية فان لكل مجتمع معين فى كل مرحلة تاريخية معينة قانون السكان الخاص به، والذي يحدد النتائج المترتبة على الزيادة السكانية. فبالنسبة للنظام الرأسمالي تتمثل النتائج المترتبة على النمو السكاني في التضخم السكاني والفقر. أما بالنسبة للنظام الاشتراكي، فإن الزيادة في السكان سيتم إستيعابها بواسطة الاقتصاد دون أحداث آثار جانبية للزيادة السكانية. مثل هذا الخط الفكري لكل من ماركس ومالثاس دفعهما الى رفض أفكار مالثاس.
2/2 - النتائج المترتبة على زيادة السكان
إختلف كل من ماركس وانجلز مع الفكرة المالثاسية بأن الموارد لا يمكن أن تنمو بنفس القدر الذي ينمو به السكان، لانهما لم يريا أى داع للتشكيك في قدرة العلم والتكنولوجيا على زيادة الكمية المتاحة من الغذاء والسلع الاخرى على الاقل بمعدلات تساوي معدلات النمو السكاني. ففي عام 1865 أشار انجلز إلى أنه مهما كان حجم الضغط السكاني الموجود في المجتمع فان الضغط الحقيقي سيكون على وسائل التوظف وليس على إمكانيات حد الكفاف ولذلك رفضا فكرة أن الفقر يرجع الى زيادة السكان، وانما الفقر يرجع في وجهة نظرهما الى فقر تنظيم المجتمع، وبصفة خاصة المجتمعات الرأسمالية. وتحمل كتابات كل من ماركس وانجلز فكرة أن النتيجة الطبيعية للنمو السكاني ليست هي الفقر، وانما زيادة جوهرية في الانتاج. ذلك ان كل عامل ينتج كمية من الانتاج أكبر مما يحتاج، ومن ثم فانه في المجتمع المنظم تنظيما جيدا، تؤدى زيادة السكان الى ثروة أكبر وليس فقرا. وبهذا الشكل فان كل من ماركس وانجلز يشعرون بشكل عام أن الفقر ليس هو النهاية الطبيعية للنمو السكانى، بل على العكس من ذلك يرون أن بريطانيا ( المجتمع الذي قام مالثاس بتكوين نظريته من خلاله ) فيها ثروة كافية للقضاء على الفقر. ولكن لماذا يحدث الفقر المصاحب للزيادة السكانية؟. إن ماركس ومالثاس يريان أن الزيادة في السكان تؤدي الى ثروة أكبر، ولكن هذه الثروة تذهب الى الرأسماليين وليس الى العمال، والذين يحصلون على جانب من انتاج العمال كأرباح لهم. فالرأسماليون يجردون العمال من أدوات، الأنتاج ثم يحملونهم باعباء ( إقتطاع جزء من انتاجهم ) لكونهم قادرين على المجئ الى العمل.
على سبيل المثال فان العامل الذي يعمل في مصنع ما لمدة 8 ساعات يحصل فقط على 6 ساعات من انتاج الساعات الثمانية، أما الباقي فيذهب الى صاحب المصنع في مقابل الادوات التي يستخدمها العامل. وكلما ازداد ما يحتفظ به صاحب المصنع من أجر العامل كلما قل أجر العامل. وقد أطلق ماركس على هذا الجزء المقتطع عبارة ” فائض القيمة “. أكثر من ذلك فأن ماركس يرى أن النظام الرأسمالي يعمل باستخدام طبقة العمال للحصول على ربح يمكن الرأسماليين من شراء آلات لتحل محل العمال الامر الذي يؤدي الى زيادة البطالة والفقر. وعلى ذلك فان الفقراء ليسوا فقراء لانهم تجاوزوا معدلات نمو العرض من الغذاء، ولكن لأن الرأسماليين اقتطعوا جزءا من أجورهم، ثم استبدلوهم بالالات. وانطلاقا من ذلك فان ماركس يرى أن النتائج التي توصل اليها مالثاس كانت راجعة بالدرجة الاولى الى طبيعة النظام الرأسمالي وليس بسبب النمو السكاني في حد ذاته.
أما عن التضخم السكاني في المجتمع الرأسمالي فيرجع وفقا لماركس الى رغبة الرأسماليين في تكوين جيش احتياطي من عمال الصناعة يكفل الحفاظ على الاجور عند حد الكفاف من خلال المنافسة على الوظائف، أكثر من ذلك فان وجود مثل هذا الجيش الاحتياطي سوف يدفع العمال الى زيادة انتاجيتهم حتى يحافظوا على وظائفهم. على أنه من المعلوم أن ماركس كان يرى أن الزيادة السكانية تحمل في طياتها بذور تدمير المجتمع الرأسمالي، لان وجود هذا الجيش الاحتياطي من العاطلين سوف يؤدي الى أثارة حالة من السخط العام ثم الثورة.
وعلى العكس من كل ما سبق فإن ماركس يرى أنه أذا كان المجتمع منظما بصورة أكثر عدالة عن تلك الصورة السائدة في المجتمعات الرأسمالية، أى أذا كان المجتمع اشتراكيا، فإن كل مشاكل السكان التي تحدث عنها مالثاس سوف تتلاشى.
2/3 - نقد لماركس
لم يتفق كافة الماركسيون مع الافكار الاصلية لماركس حول السكان. فقد واجهت الدول الشيوعية مشكلات ناجمة من أن النظرية الاصلية لم تقدم شرحا وافيا حول القسم الخاص من النظرية والمتعلق بكون كل مرحلة من المراحل المختلفة للتطور الاجتماعي تنتج علاقات مختلفة بين النمو السكاني والتنمية الاقتصادية. ومن الناحية الواقعية سنجد أن معظم الفكر الماركسي عن السكان يرجع الى لينين. وبالنسبة لماركس فان المبدأ المالثاسي يعمل فقط في ظل النظام الرأسمالي، أما في ظل النظام الشيوعي فلن يكون هناك مشكلة سكانية. غير أن ماركس لسوء الحظ لم يترك أى اشارات حول طبيعة المرحلة الانتقالية من مجتمع الى آخر وعلاقتها بأمور السكان. من ناحية أخرى نجد أن ماركس يرى أن قانون السكان الاشتراكي يقف على وجه النقيض مع قانون السكان الرأسمالي على طول الخط فاذا كان معدل المواليد منخفضا في ظل النظام الرأسمالي، فانه سيكون مرتفعا في ظل الاشتراكية، وإذا كان الاجهاض أمر سئ من وجهه نظر الرأسمالية فانه أمر جيد بالنسبة للمجتمع الاشتراكي وهكذا.
واذا ما أتفقنا على تلك الصورة التي رسمها ماركس، فمن المتوقع أن تختلف الاتجاهات الديموجرافية في الدول الاشتراكية عن الاتجاهات الديموجرافية في الدول الرأسمالية. وبناءا على هذا الأستنتاج فقد كان من الصعب على باحثي السكان في الاتحاد السوفيتي أن يبرروا حقيقة أن الاتجاهات الديموجرافية في الاتحاد السوفيتي تتشابه مع تلك الخاصة بالدول الرأسمالية. أكثر من ذلك فان الاشتراكية السوفيتية لم تستطع القضاء على أسوأ الأمور التي ألصقها ماركس بالرأسمالية وهي أرتفاع معدل الوفيات بين الطبقة العاملة بالمقارنة بمعدلات الوفيات بين الطبقات الأخرى الأعلى. أما أخطر الحقائق الديموجرافية الخاصة بتلك الدول فهي أن معدلات المواليد في الدول الشيوعية فيما قبل 1990 انخفضت الى مستويات دنيا لدرجة أنه لم يعد من الممكن الأدعاء ( مثلما فعل ماركس ) بأن انخفاض معدلات المواليد مرتبط بالبرجوازية.
أن أفكار ماركس ومالثاس عن أن النمو السكاني لا يمثل مشكلة بالنسبة للمجتمع الأشتراكي تم تدعيمها من الناحية الرسمية من قبل تلك الدول في المحافل الدولية. على سبيل المثال فان مندوب أوكرانيا في الاتحاد السوفيتي صرح في اجتماع لجنة الامم المتحدة للاسكان عام 1947 بأن أى إقتراح في اللجنة بتشجيع القيود على الزواج أو القيود على المواليد يعد أمرا بربريا، لأن المجتمع الاشتراكي المناسب سوف يكون قادرا على التعامل مع أى زيادة في السكان. غير أنه بدءا من الستينيات لم يكن الاشتراكيون بمثل هذه الصلابة. على سبيل المثال قوبل الاقتراح السويدي عام 1962 الى الامم المتحدة باعطاء مساعدات لتحديد النسل الى الدول النامية بالصمت من جانب الاتحاد السوفيتي، ولم يقابل بالغضب المعتاد في مثل هذه المواقف.
أما عن الصين فقد أدت الحقيقة العملية المتمثلة في ضرورة التعامل مع أكبر حجم سكاني في العالم الى هجر الايديولوجية الماركسية الخاصة بالسكان. فبدءا من عام 1935 قامت الحكومة الصينية بتنظيم الجهود نحو السيطرة على نمو السكان من خلال إلغاء القواعد المتعلقة بوسائل تنظيم النسل والاجهاض. وقد نظر في البداية الى أن حل المشكلة السكانية في الصين سيكون من خلال زيادة الانتاج. إلا أنه بات من الواضح بنهاية السبعينيات ان زيادة السكان ليست هي العلاج الناجع للمشكلة السكانية. ففي عام 1979 أشار أحد المسئولين الصينيين إلى أن القانون الماركسي في الانتاج يتطلب ليس فقط انتاجا مخططا للسلع، ولكن أيضا تخطيطا للانجاب من جانب البشر. وعلى ذلك بالرغم من تجاهل ماركس لقضية أن النمو السكاني يمثل مشكلة، فان الحكومة الماركسية في الصين كان عليها أن ترفض الجذور النظرية للنظرية الماركسية في السكان، وان تتبنى واحدا من أكثر البرامج الحكومية شدة في التعامل مع مشكلة النمو السكاني، بهدف تقليل الخصوبة من خلال فرض القيود على الزواج (أى تبني الحل المالثاسي) ومنع الحمل (الحل الذي قدمه المالثاسيون الجدد) والاجهاض. وبهذا الشكل تم اعادة صياغة النظرية الماركسية في ظل الواقع العملي مثلما تمت اعادة صياغة النظرية المالثاسية.

________ ________ ________ ________ ________





إصنع جميلاً ولو في غير موضعه Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فلن يضيع جميل أينما زرعا
فالخيــر وإن طـــال الزمــــــان به Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فليس يحصده إلا الذي زرعا




**اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت **

[center]
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven البلسم الشافي Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
البلسم الشافي

avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 523
تاريخ التسجيل : 30/01/2011
الموقع : http://unva.forumalgerie.net

مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة    الأحد أبريل 10, 2011 9:08 pm

اذا وجدت معلومات اكثر سوف انقلك اليك
تحياااااااااااااااااااااااااتي
بتوفيق

________ ________ ________ ________ ________





إصنع جميلاً ولو في غير موضعه Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فلن يضيع جميل أينما زرعا
فالخيــر وإن طـــال الزمــــــان به Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven فليس يحصده إلا الذي زرعا




**اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي إنه لايغفر الذنوب إلا أنت **

[center]
Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven البلسم الشافي Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven

Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven Like a Star @ heaven
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bboukhari144

avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 28/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: طلب مساعدة    الثلاثاء أبريل 12, 2011 3:18 am

لا استطيع ان اقول لك سوى كلمة واحدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طلب مساعدة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البحث العلمي :: القسم الإداري :: قسم طلبات الأعضاء-
انتقل الى: